آيا در منابع اهل سنت از امام جواد(ع) مطلبي هست؟


امام به روايت اهل سنّت
1. مأمون، خليفه عباسي (متوفّاي 218 ق.)؛ وي امام جواد را با اينكه كودكي نه ساله بود، صاحب فضل و علم و كمالِ عقل مي دانست. و بدين خاطر، قصد ازدواج دخترش ام فضل را براي امام داشت (البته اين، قصد ظاهري مأمون بوده و گرنه قصد اصلي وي كنترل امام بوده است) كه با وجود مخالفت بني عباس و اثبات فضيلت امام، جلسه مناظره امام با يحيي بن اكثم را ترتيب داده و در آنجا ثابت نمود كه امام با وجود كودكي از نظر فضل و معرفت و حلم، سرآمد ديگران است. و ترتيب ازدواج امام با ام فضل را مهيا نمود و چنين گفت: الحمدللّه علي ما منّ به عليّ من السداد في الامر والتوفيق في الرأي. و أقبل علي أبي جعفر و قال: إنّي مزوّجك ابنتي أم الفضل و ان رغم أنوف قوم...1
2. قاضي يحيي بن اكثم (متوفّاي 242 ق.)؛ وي كه يكي از دشمنان خاندان نبوت و امامت است - كه در مقاطع مختلف و در حضور خليفه عباسي و ساير بزرگان بني عباس، مغلوب امام جواد نه ساله شده است 2- اعتراف مي كند:
روزي نزديك تربت پيامبر، امام جوادعليه السلام را ديدم، با او در مسائل مختلفي به مناظره پرداختم و همه را پاسخ داد. گفتم: به خدا سوگند! مي خواهم چيزي از شما بپرسم ولي شرم دارم. امام فرمود: من پاسخ را بدون آنكه پرسشت را به زبان بياوري، به تو مي گويم؛ تو مي خواهي بپرسي امام كيست؟ گفتم: آري، به خدا سوگند! پرسشم همين است. فرمود: امام، منم. گفتم: نشانه اي بر اين ادّعا داريد. در اين هنگام، عصايي كه در دست امام بود، به سخن آمد و گفت: او، مولاي من و حجّت خداست.3
3. احمد بن علي خطيب بغدادي (متوفّاي 463 ق.)؛ وي نام امام را به مناسبت ورود ايشان به بغداد، در تاريخ خود ثبت و ضبط كرده و درباره ايشان مي گويد: محمد بن علي بن موسي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب، ابوجعفر بن الرضا، قدم من مدينة رسول الله الي بغداد... فتوفّي في بغداد و دفن في مقابر قريش عند جدّه موسي بن جعفر.... و قد أسند محمد بن علي عن أبيه.4
و در ادامه، احاديثي در فضيلت امام علي و فاطمه زهرا و امام حسن و امام حسين عليهم السلام به نقل از امام جوادعليه السلام ذكر مي كند.
4. عزالدين ابن اثير جزري شيباني (متوفّاي 630 ق.):
محمد بن علي بن موسي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي عليه السلام... و هو احدالائمّة عند الامامية.5
5. شيخ محيي الدين ابوبكر محمد بن علي طائي حاتمي اندلسي (متوفّاي 638 ق.):
علي باب الله المفتوح و كتاب الله المشروح، ماهية الماهيات، مطلق المقيدات و سرّ السّريات الوجود، ظلّ الله المدود، المنبع في مرآة العرفان و المنقطع من نيله حبل الوجدان، غواص بحر القدم، محيط الفضل والكرم، حامل سرّ الرسول، مهندس الارواح والعقول، اديب معلمة الاسماء والشؤون، فهرس الكاف والنون، غايةالظهور والايجاد محمد بن عليّ الجوادعليه السلام.6
6. محمد بن طلحه شافعي (متوفّاي 652 ق.): ... و ان كان صغيرالسّنّ فهو كبيرالقدر، رفيع الذكر، و مناقبه رضي الله عنه كثيرة... اما مناقبه فما اتسعت حلبات مجالها و لا امتدت اوقات آجالها بل قضت عليه الاقدار الاهية بقلّة بقائه في الدنيا بحكمها و استجالها فقلّ في الدنيا مقامه و عجّل القدوم عليه لزيارة حمامه فلم تطل بها مدّته و لا امتدت فيها ايامه غير انّ اللّه عزّوجّل خصّه بمنقبة متالقة في مطالع العظيم بارقة انوارها مرتفعة في معارج التفضيل قيمة اقدارها بادية لعقول اهل المعرفة آية اثرها و هي و ان كانت صغيرة فدلالتها كبيرة.7
7. سبط بن جوزي (654 ق): محمد الجواد... و كان علي منهاج ابيه في العلم والتقي والزهد والجود...8
8. محمد بن يوسف گنجي شافعي (658 ق.)؛ وي نهمين پيشوا بعد از امام رضاعليه السلام را امام جوادعليه السلام دانسته و مي گويد: (الامام بعد الرضا، الجواد محمد المرتضي...)9
9. عمر بن شجاع الدين موصلي شافعي (660 ق.): و هو الامام التاسع الناطق بالسداد والمتّصف بالرشاد و العلم المستفاد، والفضل المنتشر بين العباد، المكين الامين، وارث النبيّين، و خلاصة ربّ العالمين، الكبير العلم والحلم، ذوالمنطق البليغ والتبيان، و الفصاحة والبيان، والجواد العامر، والعقل الباهر، الذي له من الروايات اعلاها، و من المناقب اجلّها و اسماها...10
10. شمس الدين احمد بن خلّكان (681 ق.): ابوجعفر محمد بن عليّ الرضا بن موسي الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر... المعروف بالجواد، احد الائمّة الاثني عشر... و كان يروي مسندا عن آبائه الي علي بن ابي طالب رضي الله عنه... و له حكايات و أخبار كثيره... و دفن عند جدّه موسي بن جعفر رضي اللّه عنهم اجمعين في مقابر قريش.11
11. عماد الدين اسماعيل ابوالفداء دمشقي (732 ق.): محمد الجواد بن علي بن موسي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب و هو احد الائمّة الاثني عشر عند الامامية... و هو تاسع الائمة الاثني عشر.12
12. شمس الدين ذهبي (748 ق.): ابوجعفر الهاشمي الحسيني... كان من سروات آل بيت النبي... و كان احد الموصوفين بالسخاء و لذلك لقب الجواد... و هو احد الائمّة الاثني عشر الذين تدعي الشيعه فيهم العصمه...13
و نيز مي گويد:
الشريف ابوجعفر محمد الجواد بن علي الرضا بن موسي الكاظم الحسيني، احد الاثني عشر اماما الذين يدعي الرافضة فيهم العصمة... و دفن عند جدّه موسي و مشهدهما ينتابه العامة بالزيارة.14
اما در جاي ديگر مي گويد:
محمد الجواد من سادة قومه لم يبلغ رتبة آبائه في العلم والفقه.15
13. زين الدين بن الوردي (749 ق.): محمد الجواد بن علي بن موسي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي رضي الله عنه، احد الائمّة الاثني عشر علي مذهب الامامية... و محمد تاسع الاثني عشر...16
14. ابن تيميه حرّاني دمشقي (758 ق.): محمد بن علي الجواد كان من اعيان بني هاشم و هو معروف بالسخاء و السؤدد و لهذا سمّي الجواد...17
15. عبدالله بن اسعد يافعي يمني (768 ق.): الشريف ابوجعفر محمد الجواد بن علي الرضي بن موسي الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر، احد الاثني عشر اماما الذين يدعي الرافضه فيهم العصمة... و كان الجواد يروي مسندا عن آبائه الي علي بن ابي طالب رضوان الله تعالي عليهم اجمعين... و لمّا توفّي دفن عند جدّه موسي بن جعفر في مقابر قريش.18
16. محمد بن عبدالله، معروف به ابن بطوطه (779 ق.)؛ وي در سفرنامه خود از ضلع غربي بغداد چنين مي گويد: وفي هذا الجانب الغربي من المشاهد و هو في محلّة باب البصرة... و في هذا الجانب قبر موسي الكاظم بن جعفر الصادق، والد علي بن موسي الرضا... و الي جانبه قبر الجواد، و القبران داخل الروضة عليهما و كانّه ملبسة بالخشب عليه الواح الفضّة.19
17. جمال الدين يوسف بن تغري اتابكي (874 ق.): محمد بن علي بن موسي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب، ابوجعفر و قيل ابومحمد، و كان يلّقب بالجواد و بالمرتضي و بالقانع... و كان خصيصاً عند المأمون...20
18. فضل الله بن روزبهان خنجي اصفهاني (927 ق.): اللهم وصلّ و سلّم علي الامام التاسع، الاوّاب السجّاد، الفائق في الجود علي الاجواد، مانح العطايا و الاوفاد، لعامّة العباد، ماحي الفواية و العناد، قامع ارباب البغي والفساد، صاحب معالم الهداية و الارشاد، الي سبل الرشاد، المقتبس من نور علومه الافراد، من الابدال و الاوتاد، ابي جعفر محمد التقي الجواد بن علي الرضا ساكن روضة الجنّة بأنعم العيش، المقبور عند جدّه بمقابر قريش. اللهم صلّ علي سيّدنا محمد و آل سيّدنا سيّما الامام السّجّاد محمد التقي الجواد.21
19. غياث الدين بن همام الدين شافعي، معروف به خواندمير (942 ق.)؛ وي در احوالات امام چنين مي گويد: در اوايل ايام صبي و مبادي آوان نشو و نما، شمايم امامت و سروري از صادرات افعال آن غنچه گلبن نبوّت در دميدن بود، و نسايم كرامت و دين پروري از واردات احوال آن نهال گلشن فتوّت در وزيدن. رخسار فايز الانوارش سپهر علم و دانش را آفتابي بود از افق دودمان مصطفوي طالع گرديده، و قامت موفور الاستقامتش گلزار مجد و معالي را شجره بود بر جويبار خاندان مرتضوي بالا كشيده، دلايل امامتش به موجب نصّ آباء نامدارش در غايت ظهور، و امارات جلالتش در كتب متقدمين و متأخرين بأقلام اهتمام مستور.
امام تقي، نقي جواد
فطانت نهاد، كرامت نزاد
ز صلب شريف علي الرضا
ز اولاد دين پرور مرتضي
گل سوري بوستان رسول
نهال ثمر بخش باغ بتول
بفضل كرم آنچنان شهره گشت
كه صيتش ز اوج فلك در گذشت
ز حد بود بيرون كرامات او
ز حصر است افزون مقامات او22
20. شمس الدين محمد بن طولون دمشقي (953 ق.): و تاسعهم ابنه محمد و هو ابوجعفر محمد الجواد بن علي الرضا بن موسي الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العبادين بن الحسين بن علي بن ابي طالب رضي الله عنهم، المعروف بالجواد... و له حكايات و اخبار كثيرة و كان يروي مسندا عن آبائه الي علي بن ابي طالب.23
21. حسين بن محمد ديار بكري (966 ق.)؛ وي درباره امام مي گويد: الشريف محمد الجواد ولد علي بن موسي الرضا...24
22. ابن حجر هيثمي مالكي (973 ق.)؛ وي درباره اولاد امام رضا چنين مي گويد: اجلّهم محمد الجواد، لكنّه لم تطل حياته...25
23. ابن عماد حنبلي دمشقي (1089 ق.): الشريف، ابوجعفر محمد بن علي الرضا بن موسي الحسيني، احد الاثني عشر اماما الذين تدعي فيهم الرافضة العصمة... و دفن عند جدّه موسي و مشهدهما يتنابه العامة بالزيارة.26
24. مولوي عبدالفتاح بن محمد بن نعمان حنفي هندي (1096 ق.): كان الامام محمد بن علي الرضا... و كان عليه السلام صاحب الخوارق والكرامة من طفوليته و يقال انّه أخبر انّ موته يكون ثلاثين شهراً بعد موت المأمون، فكان كما أخبر.27
25. عبدالله بن محمد بن عامر شبراوي شافعي (1172 ق)؛ وي درباره فرزندان امام رضاعليه السلام مي گويد: وله من الاولاد خمسه ذكور و بنت، اجلّهم و اشرفهم التاسع من الائمة محمد الجواد و هو ابوجعفر محمد الجواد بن علي الرضا بن موسي الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط بن علي بن ابي طالب، و كراماته رضي الله عنه كثيرة و مناقبه شهيرة...28
26. مؤمن بن حسن شبلنجي شافعي (1298 ق.)؛ وي با تكرار كلام محمد بن طلحه شافعي، از امام تجليل و به بزرگي ياد كرده و مي گويد: وان كان صغير السّنّ فهو كبير القدر، رفيع الذكر، و مناقبه رضي الله عنها كثيرة...29
27. يوسف بن اسماعيل نبهاني شافعي (1350 ق.): محمد الجواد بن علي الرضا احد اكابر الائمة و مصابيح الامّة من ص = ساداتنا اهل البيت... رضي الله عنه و عن آبائه الطيبين و اعقابهم اجمعين و نفعنا ببركاتهم، آمين.30
28. علي حسيني فكري قاهري: لقد احسن المأمون اليه و قربه و بالغ في اكرامه و لم يزل مشغوفا به لمّا ظهر له من فضله علمه و كمال عقله و ظهور برهانه مع صغر سنّه، و عزم علي تزويجه بابنته ام الفضل و صمّم علي ذلك فمنعه العبّاسيّون من ذلك خوفاً من أن يعهد اليه كما عهد ابيه من قبل...31
29. هادي حمو: هو ابوجعفر محمد الجواد بن علي الرضا مات فخلفه في الامامة و هو ابن سبع او تسع سنين و قد شغف به المأمون لمّا رأي من فضله مع صغر سنّه و نبوغه في العلم والحكمة و الادب و كمال العقل ما لم يساوه احد في ذلك من اهل زمانه، فزوّجه ابنته ام الفضل كما زوّج ابه من قبل من اخته ام حبيب...32
30. دكتر عبدالسّلام ترمانيني: هو محمد بن علي الرضا بن موسي الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط بن علي بن ابي طالب، ابوجعفر الملّقب بالجواد، ثامن الائمة الاثني عشر عند الامامية، كان ذكيّاً، طلق اللسان، حاضر البديهة...33
31. خيرالدين زركلي: محمد بن علي الرضا بن موسي الكاظم الطالبي الهاشمي القرشي ابوجعفر الملّقب بالجواد تاسع الائمه الاثني عشر عند الامامية كان رفيع القدر كأسلافه، ذكيّاً، طلق اللسان، قوي البديهة...34
نصوص وارده بر امامت امام عليه السلام
در بعضي از متون اهل سنّت رواياتي كه بر امامت امام جوادعليه السلام از جانب امام رضاعليه السلام دلالت دارد، نقل شده كه به بعضي از آنها اشاره مي شود:
1. صفوان بن يحيي مي گويد: روزي به امام رضاعليه السلام گفتم: قد كنّا نسئلك قبل أن يهب الله لك أباجعفر من القائم بعدك؟ فتقول: يهب الله لي غلاماً و قد وهبك الله و أقرّ عيوننا به، فإن كان كون و لا أردنا الله لك يوما فالي من؟ فأشار بيده الي أبي جعفر و هو قائم بين يديه و عمره اذ ذاك ثلاث سنين. فقلت: و هو ابن ثلاث؟! قال: و ما يضرّ ذلك فقد قام عيسي بالحجّة و هو ابن أقلّ من ثلاث سنين.35
2. معمّر بن خلاّد مي گويد: سمعت الرضا يقول و ذكر شيئا فقال: ما حاجتكم الي ذلك هذا أبوجعفر قد أجلسته مجلسي و صيّرته مكاني. و قال: إنّا اهل بيت يتوارث اصاغرنا عن أكابرنا القذة بالقذة.36
3. جيراني به نقل از پدرش مي گويد: كنتُ واقفاً بين يدي أبي الحسن الرضا بخراسان فقال قائل: يا سيّدي ان كان كون الي من؟ فقال: الي ابني أبي جعفر. فكأنّ السائل استصغر من أبي جعفر فقال الرضا: إنّ اللّه بعث عيسي بن مريم نبيّاً صاحب شريعة مبتدئة في اصغر من السّنّ الذي فيه أبوجعفر.37
4. روايت شده: روزي امام جوادعليه السلام بر عموي پدر خود، علي بن جعفر، وارد شد. علي بن جعفر به احترام امام جوادعليه السلام از جا برخاسته و امام را مورد احترام و بزرگداشت قرار داد. اطرافيان به علي بن جعفر گفتند: تو در حالي كه عموي پدرش هستي، اين گونه وي را احترام مي كني؟ علي بن جعفر در حالي كه دست بر ريش خود گذاشته بود، گفت: اذا لم يراللّه هذه الشيبة للامامة أراها أهلا للنّار اذا لم أقرّ بإمامته.38


***

1. نورالابصار، ص 245.
2. همان؛ الفصول المهمّه، ص 269.
3.اصول كافي،ج 1،ص 353؛بحارالانوار،ج 50،ص 68.
4. تاريخ بغداد، ج 3، ص 54.
5. الكامل في التاريخ، ج 4، ص 242.
6. المناقب المطبوع في آخر وسيلة الخادم الي المخدوم، فضل الله بن روز بهان اصفهاني، ص 296.
7. مطالب السؤول، ص 303.
8. تذكرة الخواص، ص 321.
9. كفاية الطالب، ص 458.
10. النعيم المقيم لعترة النبأ العظيم، ص 411 و 412.
11. وفيات الاعيان، ابن خلّكان، ج 4، ص 175.
12. المختصر في اخبار البشر، ج 2، ص 33.
13.تاريخ الاسلام،ذهبي،حوادث سال 220-211)،ص 385.
14. العبر، ج 1، ص 300.
15. سير اعلام النبلاء، ج 13، ص 121.
16. تتمة المختصر في اخبار البشر، ج 1، ص 332.
17. منهاج السنه، ابن تيميه، ص 127.
18. مرآةالجنان، ج 2، ص 60 و 61.
19. رحله، ص 237.
20. النجوم الزاهره، ج 2، ص 282.
21. وسيلة الخادم الي المخدوم، ص 235.
22. تاريخ حبيب السير، ج 2، ص 92.
23. الائمة الاثنا عشر، ص 103.
24. تاريخ الخميس، ديار بكري، ج 2، ص 336.
25. الصواعق المحرقه، ج 2، ص 596.
26. شذرات الذهب، ج 3، ص 97.
27. مفتاح المعارف، ص 82.
28. الاتحاف بحبّ الاشراف، عبدالله بن محمد شبراوي، ص 347 و 348.
29. نورالابصار، ص 245.
30. جامع كرامات الاولياء، ج 1، ص 168 و 169.
31. احسن القصص، ج 4، ص 295.
32. اضواء علي الشيعه، هادي حمو، ص 136.
33. احداث التاريخ الاسلامي، عبدالسّلام ترمانيني، ج 2، ص 1259.
34. الاعلام، خيرالدين زركلي، ج 6، ص 271.
35 - 37. الفصول المهمّه، ص 265.
38. فصل الخطاب، خواجه پارساي بخاري، ص 58.
منبع: فرهنگ كوثر،بهار 1385، شماره 65.